أبي النصر أحمد الحدادي
34
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
والملحدون من الطعن في القرآن والإسلام ، وتشويهه فسيردّ مكرهم عليهم وينقلبون خائبين فاسدين ، فما مثلهم ومثل هذا الدّين العظيم والقرآن القويم إلا كوعل له قرون ، فلمّا رآها طالت أراد أن يحطّم الجبال الراسيات بها ، فانكسرت قرونه ، وبقيت الجبال لم تتغيّر ، كما قال الشاعر : كناطح صخرة يوما ليوهنها * فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل * * *